الجمعة 23 يناير 2026 | 06:48 م

الجيش الأوغندي يعلن قتل ثلاثين من أنصار المعارضة واعتقال ألفين


أعلن قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينرغابا، وهو نجل الرئيس يويري موسيفيني، أن ثلاثين من أنصار المعارضة قتلوا، واعتقل أكثر من ألفين على خلفية أعمال عنف طغت على الانتخابات التي أسفرت عن إعادة انتخاب والده هذا الشهر.
ويتولى موسيفيني (81 عاماً) رئاسة أوغندا منذ 1986، وأعيد انتخابه لولاية سابقة سابعة السبت بنتيجة انتخابات ندّد مراقبون، ومنظمات غير حكومية بأجواء ترهيب سادتها، وخاصة قمع المعارضة، وقطع الإنترنت لأيام.
وفي اليوم التالي لعملية الاقتراع، لاذ الخصم الرئيسي لموسيفيني، بوبي واين (43 عاماً)، بالفرار بعد هجوم لقوات الأمن على مقر إقامته. وهو قد ندّد بعمليات تزوير، ودعا الأوغنديين إلى التظاهر.
وأعلن قائد الجيش على إكس: «قتلنا حتى الآن 30 إرهابياً من حزب الوحدة الوطنية بزعامة واين»، مضيفاً: «اعتقلنا أكثر من ألفين كان كابوبي (وهو لقب واين) يعتزم استخدامهم».
ويعرف كاينرغابا الذي لا يخفي طموحه في خلافة والده، بمواقفه الحادة على منصات التواصل، وهو خرج مطلع الأسبوع عن صمته الذي امتد طيلة فترة الانتخابات، ليتحدث عن رغبته في رؤية واين ميتا.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من الوضع في أوغندا، مديناً الجمعة «أعمال العنف والتهديدات التي سبقت وتلت الانتخابات، خاصة ضد زعيم المعارضة».
بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إنه يتابع «بقلق الوضع في أوغندا ما بعد الانتخابات، خاصة الأنباء حول اعتقالات واحتجاز وأعمال عنف تهم شخصيات معارضة وأنصارها».
وكانت الشرطة الأوغندية أعلنت الخميس، اعتقال النائب عن حزب منتدى الوحدة الوطنية موانغا كيفمبي الذي كان أبلغ في وقت سابق، بأن قوات الأمن قتلت عشرة من أنصاره داخل مقر إقامته ليلة الانتخابات.
واعتقل أكثر من 600 شخص، بعدما تظاهروا ضد إعلان إعادة انتخاب موسيفيني، وفق ما أفاد الأربعاء المحامي المعارض إرياس لوكواغو.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image